يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك
أخبار - أوروبا- ألمانيا
ذهب تقرير لموقع الإلكتروني لصحيفة تسايت الألمانية يوم 21 نيسان/أبريل إلى أن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل هي أيضاً على ترحيل لاجئين سوريين إلى بلدهم، وستبدأ بمرتكبي الجنايات والإسلامويين الخطيرين. وحسب التقديرات يعيش في ألمانيا آلاف من الأشخاص الواجب مغادرتهم البلاد حسب القانون.
بعد قرار وصف بالصادم من قبل السلطات الدنماركية حيث قامت بحسب الإقامة من أكثر من 100 لاجئ سوري خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تصنيف الحكومة الدنماركية العاصمة دمشق كـ”مناطقة آمنة”، فإنه يبدو دولا أوروبيا قد تسير على خطى الدنمارك رغم الانتقادات الأممية ومنظمات حقوقية وإنسانية.
قبل عدة أيام وبتاريخ الـ 21 من أبريل/ نيسان الجاري، كشف تقرير نشره الموقع الإلكتروني لصحيفة “تسايت” الألمانية أن الحكومة الاتحادية الألمانية تعمل هي أيضا على ترحيل لاجئين سوريين إلى بلدهم.
الصحيفة ذكرت بأنه السلطات ستبدأ بمرتكبي الجنايات والإسلامويين الخطيرين، مشيرة إلى أنه حسب التقديرات يعيش في ألمانيا آلاف من الأشخاص الواجب مغادرتهم البلاد حسب القانون.
يأتي هذا في وقت يعارض فيه نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان رفع حظر ترحيل السوريين من ألمانيا إلى بلادهم، طالما بقي بشار الأسد على رأس النظام في سوريا.
وفي التقرير الذي نشرته الصحيفة الألمانية قالت إنها حصلت على ملف سري من 37 صفحة قدمته الخارجية الألمانية لوزارات الداخلية في الولايات، وخلص التقرير إلى أن الترحيل إلى سوريا لن يكون متوافقا مع اتفاقيات جنيف الخاصة باللاجئين.
ووفقا للتقرير السري فإن هناك انتهاكات لحقوق الإنسان في كل سوريا، بغض النظر عن الحاكم أو المسيطر في هذا الجزء من البلد أو ذاك.
وحتى تتم عملية الترحيل إلى سوريا فإن هذا يتطلب التواصل مع السلطات في سوريا لتنسيق الأمر، لكن ألمانيا ليس لديها علاقات دبلوماسية مع النظام السوري في الوقت الحالي، غير أنه صدر في الأشهر الأخيرة تصريحات بإمكانية الترحيل إلى دول ثالثة كتركيا في حال موافقة الأخيرة.
أدى طعن اللاجئ السوري عبد الله (20 عاماً) في تشرين الأول/اكتوبر 2020 رجلين مثليي الجنس وسط دريسدن الواقعة في مقاطعة ساكسونيا إلى إثارة القضية من جديد. وتوفي أحد المطعونين في المستشفى بعيد الهجوم متأثراً بإصابته فيما نجا الثاني وأصيب بجروح بالغة. وقال المدعون إن الشاب البالغ من العمر 20 عاماً كان مداناً بعدد من الجرائم ومعروف بقربه من الأوساط الإسلاموية. وفي أعقاب الاعتداء قرر مؤتمر وزراء داخلية الولايات الألمانية في كانون الأول/ديسمبر 2020 وقف قرار منع الترحيل إلى سوريا المعمول به منذ 2012.
حزب الخضر ينتقد
في السياق، نقلت الصحيفة تصريحا عن أحد الفاعلين في قرار حزب الخضر بما يخص السياسة الخارجية، عبّر فيه عن غضبة من خطط الحكومة الألمانية.
وقال المسؤول في الحزب إنه “منذ ثلاث سنوات يسوق الأسد وداعميه الروس أن سوريا آمنة وعندما تحاجج وزارت داخلية الولايات بهذه الطريقة فهي تبيض صفحة الأسد وتغسل جرائمه”، حسب وصفه.
وفي نهاية تقريرها، أكدت صحيفة “تسايت” بالقول: “ليس واضحا بعد الخطط الملموسة لعملية الترحيل من ألمانيا، ولكن يبدو واضحا من الآن أن الدنمارك لن تبقى وحيدة في هذه الخطوة. بالنسبة لألمانيا أيضاً لم يعد الترحيل إلى سوريا من المحرمات”.
اقرأ أيضا: “غير مبرر”.. الأمم المتحدة تنتقد قرار الدنمارك ترحيل لاجئين سوريين
وكان وزراء داخلية الولايات الألمانية قد قرروا في نهاية العام وقف قرار منع الترحيل إلى سوريا المعمول به منذ 2012، لكن تنفيذ عمليات الترحيل لايزال عائقا أمام السلطات الألمانية.
لكن وبعد هذا القرار كشفت صحيفة “دير شبيغل” عن تقرير سري لوزارة الخارجية الألمانية، يعتبر أن الوضع الأمني في سوريا “غير مستقر” وأن “الوضع الإنساني والاقتصادي لا يزال سيئا جدا”، وهو ما يجعل احتمال ترحيل لاجئين سوريين خلال الفترة القريبة مستبعد.
ومنذ العام 2017 تراجع نسبيا عدد السوريين الذي يقدمون طلبات لجوء في ألمانيا، لكن سوريا لا تزال تتصدر الدول التي يتقدم مواطنوها بطلبات لجوء في ألمانيا.
ختمت صحيفة تسايت تقريرها بالتالي: “ليس واضحاً بعد الخطط الملموسة لعملية الترحيل من ألمانيا، ولكن يبدو واضحاً من الآن أن الدنمارك لن تبقى وحيدة في هذه الخطوة. بالنسبة لألمانيا أيضاً لم يعد الترحيل إلى سوريا من المحرمات”.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقعنا وإنما تعبر عن رأي أصحابها; يمنع التعرض لأي شخص او شخصية دينية, :يمنع التعرض للأديان
التقارير المنشورة على الحساب الرسمي للمركز الألماني العربي للإعلام، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الحصول على هذه التقارير مجاناً يمكن الاشتراك في الموقع مباشرة