أحدث الموضوعات في الموقع
latest

728x90

468x60

header-ad
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

فرنسا - جدل واسع في فرنسا بعد رفض اتحاد كرة القدم إيقاف المباريات لإفطار اللاعبين

أوروبا- فرنسا


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


تسبب قرار اتحاد كرة القدم الفرنسي بعدم السماح للحكام بإيقاف المباريات مؤقتا لإعطاء فرصة للاعبين المسلمين لكسر صيامهم، على خلاف ما يحصل في دوريات أوروبية أخرى، في إثارة جدل واسع في البلاد.

ورفعت مجموعة “ألتراس” جماهير باريس سان جرمان في ملعب “بارك دي برانس”، الأحد، لافتة انتقدت فيها اتحاد اللعبة الذي يتناقض موقفه الثابت بشأن رمضان مع القرارات المتخذة في الدول المجاورة التي تتعاطف مع الصائمين.

لكن الاتحاد الفرنسي علل قراره “بالتطبيق الدقيق للمادة الأولى من النظام الأساسي للاتحاد بشأن المطالبة باحترام مبدأ العلمانية في كرة القدم”، وهو ما يثير التساؤلات حول هوية العلمانية الفرنسية وحرية ممارسة الشعائر الدينية.

وكانت المسألة خرجت إلى العلن بعدما بعث الاتحاد الفرنسي يوم الخميس الماضي، رسالة إلى الحكام يذكرهم فيها بالقوانين المتبعة، قال فيها إن إيقاف المباريات خلال المساء التي تتزامن مع انتهاء الصيام لدى اللاعبين المسلمين “لا تحترم أحكام النظام الأساسي للاتحاد”.

ويقول “إريك بورغيني” رئيس اللجنة الفيدرالية للحكام في تبريره لهذا القرار بالقول :”الفكرة هي أن هناك وقتا لكل شيء. وقت لممارسة الرياضة، وقت لممارسة الطقوس الدينية”.

واعتبر “بورغيني” وهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد، أن الأمر يتعلق ببساطة “بالتطبيق الدقيق للمادة الأولى من النظام الأساسي للاتحاد بشأن المطالبة باحترام مبدأ العلمانية في كرة القدم”.

وضمن السياق ذاته، قال “ديدييه ديغار” مدرب نادي نيس الجمعة “نعلم أنهم أكثر انفتاحا منا بشأن هذا الموضوع وكان الأمر كذلك دائما. سيكون من الرائع أن تقوم فرنسا بالمثل، ولكن لن يقلق ذلك أي شخص في حال لم يحصل ذلك”.

انطلاقا من هذا الواقع، أعاد مجتمع كرة القدم تنشيط النقاش، القديم والمنتظم، حول ما يجب أن يكون علمانية فرنسية: حرية ممارسة المرء دينه بحرية، أو أولوية تطبيق القوانين المشتركة على المعتقدات الدينية.

وكتب لوكا ديني لاعب أستون فيلا الإنكليزي على مواقع التواصل الاجتماعي :”في 2023 يمكننا إيقاف المباراة لمدة 20 دقيقة لاتخاذ القرارات، لكن ليس لمدة دقيقة واحدة لشرب الماء”.

وبخلاف الجدل الحاصل في فرنسا، اتخذ الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم قرار إيقاف المباريات لفترة وجيزة للسماح للاعبين المسلمين بالإفطار خلال شهر رمضان، الذي بدأ في 22 آذار/مارس.

واتخذ الدوري الهولندي في الفترة الأخيرة الخطوات ذاتها للمرة الأولى، في حين أعلن رئيس الحكام في الدوري الألماني العام الماضي أنه يدعم الحكام الذين يقررون منح مثل هذا النوع من الاستراحة. 

اقرأ أيضا: اجراءات جديدة في السويد لسحب إقامة اللجوء لمن زار بلده

ورغم أنه في إيطاليا وإسبانيا، لم يتم التخطيط لأي قرارات مماثلة، لكن لم يتم تشريع باب النقاش على هذه المسألة، فالمغربي سفيان أمرابط الذي يلعب مع نادي فيورنتينا على سبيل المثال استغل دخول المعالجين إلى أرض الملعب لشرب المياه وتناول الطعام مساء السبت الماضي خلال الفوز على إنتر 1-صفر.

طالبة جزائرية تتعرض للطعن داخل جامعة في باريس

طالبة جزائرية تتعرض للطعن داخل جامعة في باريس

 طالبة جزائرية تتعرض للطعن داخل جامعة في باريس 


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك

تعرضت طالبة جزائرية للطعن بواسطة سكين اليوم الجمعة، داخل الحرم الجامعي في الدائرة السادسة للعاصمة الفرنسية باريس.


وسائل إعلام فرنسية أفادت أن الضحية امرأة عازبة تبلغ من العمر 32 عاما ولدت في الجزائر، مشيرة إلى أن الحادث وقع داخل حرم جامعة “باريس سيتي”، الناتجة عن اندماج جامعتي باريس ديكارت وباريس ديدرو.


ونقلت صحيفة “لوفيغارو” عن مكتب المدعي العام في باريس، قوله، إنه تم فتح تحقيق في “محاولة القتل العمد”.


وتم القبض على مشتبه به يبلغ من العمر 25 عاما من منطقة باريس، حيث تم وضعه في حجز الشرطة.


وبحسب الادعاء، فإن “طبيعة العلاقة” بين الضحية والمدعى عليه، وكلاهما طالب في باريس سيتي، لم تثبت. ولفت إلى أن التحقيق عهد به إلى القسم الثالث من الشرطة القضائية في باريس.


وذكرت المصادر أنه تم العثور على سكينين، واحدة داخل الجامعة والأخرى في سلة قمامة بالخارج.


وقالت الجامعة التي استمرت في الدراسة في فترة ما بعد الظهر، إن الطابق السابع من المبنى تم تحييده في إطار التحقيق، فيما انتقلت خلية الطوارئ الطبية والنفسية إلى الموقع لدعم الطلاب والموظفين.


 اقرأ ايضا: رغم الوظائف الشاغرة.. 3.1 مليون ألماني يبحثون عن عمل


في السياق، قال جان بيير ليكوك عمدة الدائرة السادسة :”نتمنى الشفاء للضحية. وأحيي عمل الشرطة التي ألقت القبض على المشتبه به بسرعة”.


ولم تشر المصادر إلى الحالة الصحية للضحية فيما إذا كانت خطيرة أم غير ذلك، كذلك لم تكشف عن هويتها ولا عن الدوافع وراء قيام الشاب بعملية الطعن ضد الطالبة.

F إطلاق اسم “خديجة بنت خويلد” على شارع في فرنسا يثير غضب اليمين

“خديجة بنت خويلد” على شارع في فرنسا يثير غضب اليمين


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك

 
أثار قرار بلدية مدينة ستان في ضاحية سين سان دوني شمال العاصمة الفرنسية باريس، تسمية أحد شوارع المدينة مؤخرا باسم “خديجة بنت خويلد” زوجة الرسول محمد (ص) استياءً واسعا لدى أنصار تيار أقصى اليمين في فرنسا.




وجاء إطلاق اسم الشارع ضمن مشروع البلدية “مكان للنساء”، الذي أطلقته لأجل تكريم المؤثرات في التاريخ، وإطلاق أسمائهن بشكل رمزي على شوارعها، لكن القرار أثار غضب اليمين الذين طالبوا السلطات بالتدخل لإلغاء التسمية الرمزية لشارع “دي بونتواز”.


واعتبر اليمين المتطرف بأن مثل هذه المشاريع خطرا حقيقيا على بلادهم “فرنسا”، باعتبارها جزءا من نظرية “الاستبدال العظيم”.


لكن بلدية ستان أكدت أن الاسم جاء ضمن مشروعها “مكان للنساء” الذي أعلنت عنه مؤخرا من أجل تكريم المؤثرات اللائي صنعن التاريخ في دول عدة، وإطلاق أسمائهن بشكل رمزي على شوارع البلدية.


ومن هؤلاء النسوة “خديجة بنت خويلد”، والمجاهدة في ثورة التحرير الجزائرية “جميلة بوباشا”، وعالمة الاجتماع المغربية “فاطمة المرنيسي”، والناشطة البيئية السويدية “غريتا ثونبرغ”.

اللافتة التي تحمل اسم الشارع “خديجة بنت خويلد”


وقد أعاد بعض المنتمين إلى تيار أقصى اليمين المتطرف الفرنسي نشر صور لأعضاء مجلس بلدية ستان، والذين ينحدر بعضهم من أصول عربية وأفريقية.


ويترأس بلدية ستان مواطن فرنسي من أصل جزائري “عز الدين طايبي”، وينتمي إلى الحزب الشيوعي الفرنسي منذ عام 2014.

اقرأ أيضا: الداخلية الألمانية تعلن عن اجتماع على مستوى المدن والبلديات لبحث أزمة اللاجئين


وزعم ناشط ينتمي إلى أقصى اليمين أن “التسمية الرمزية للشارع على اسم زوجة نبي الإسلام دليل حقيقي على أن نظرية الاستبدال العظيم خطر حقيقي على فرنسا”، حسب قوله.


في مقابل ذلك، يرى كثيرون أن “الاستبدال العظيم” نظرية تُعزز خطاب الكراهية والعنصرية تجاه الأقليات الموجودة في فرنسا.


يشار إلى أن “الاستبدال العظيم” نظرية صاغها المفكر الفرنسي اليميني رينو كامو (ولد في العام 1946)، وتقول إن فرنسا تعاني من مؤامرة تهدف إلى تغيير التركيبة السكانية عبر دخول الجاليات الأفريقية والعربية واللاتينية.

sf بعد عودته لسوريا.. أعلى محكمة فرنسية تؤيد حبس رفعت الأسد عم رئيس النظام السوري

رفعت الأسد
 رفعت الأسد


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك

أيدت أعلى محكمة في فرنسا اليوم الأربعاء حكما قضائيا بإدانة رفعت الأسد، عم رئيس النظام بشار الأسد، بالاستحواذ على ممتلكات فرنسية بقيمة ملايين اليورو، باستخدام أموال تم تحويلها من الدولة السورية.






جاء ذلك بعد أعوام من المحاكمات والإجراءات المعقدة. كذلك بعد سفر المتهم إلى سوريا العام الماضي بعد أن أصبح غير قادر على التصرف في ثروته في فرنسا.


وأيد حكم محكمة النقض، الذي جاء في ختام عملية طويلة شهدت تقديم طعون مختلفة، حكما بالسجن لمدة أربع سنوات على رفعت الأسد، الذي عاد إلى سوريا بـ”علم السلطات الفرنسية”، وفق ما كشفته عنه مصادر صحافية فرنسية.


ونقلت وكالة رويترز عن “شيربا”، وهي مجموعة من محامي حقوق الإنسان مقرها فرنسا والتي كانت شكواها الجنائية هي السبب وراء بدء الإجراءات في 2013، قولها إن “الأصول التي يحتفظ بها رفعت الأسد في فرنسا والتي تم الحجز عليها أثناء الإجراءات ستتم مصادرتها بشكل نهائي”.


وعاش الأسد (85 عاما) في المنفى منذ منتصف الثمانينيات في أوروبا، قضى معظم هذه المدة في فرنسا، بعد اتهامه بمحاولة انتزاع السلطة من شقيقه رئيس النظام السوري الراحل حافظ الأسد، والد بشار.


وعاد رفعت إلى دمشق في أكتوبر/تشرين الأول 2021، عقب الحكم عليه سابقا بتهمة غسيل أموال واختلاس أموال عامة سورية، ومصادرة أصول له بقيمة 90 مليون يورو.


جدير بالذكر أن منظمات حقوقية دولية تتهم رفعت الأسد بالمسؤولية عن مجزرة سجن تدمر التي وقعت في 27 يونيو/ حزيران عام 1980 وراح ضحيتها نحو ألف سجين سياسي في غضون أقل من ساعة، حيث تم قتلهم عبر واحدات تابعة لما كان يسمى بـ” سرايا الدفاع ” التي كان يترأسها رفعت.


اقرأ أيضا:  إسبانيا.. قانون لتسوية أوضاع المهاجرين غير النظاميين ودمج الأجانب في سوق العمل


كذلك، يتهم بالمسؤولية المباشرة إلى جانب شقيقة الراحل “حافظ” عن مجزرة مدينة حماة وسط سوريا التي وقعت في فبراير/شباط عام 1982 حيث قتل أكثر من 45 ألف مدني بعد قصف المدينة بالطائرات والمدافع على مدار أكثر من أسبوعين، إبان الاقتتال بين جماعة “الإخوان المسلمين” والنظام السوري.


ووفق ما تؤكده وثائق لمنظات حقوقية دولية، كانت “سرايا الدفاع” في مقدمة القوات السورية التي ارتكتب المجارز بحق سكان المدينة التي دُمر أكثر من ثلثي أحيائها آنذاك.

l- مقتل جزائري وإصابة 3 آخرين في إطلاق نار بمدينة ليون الفرنسية

025


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


لقي مهاجر جزائري حتفه وأصيب ثلاثة آخرين بجروح أحدهم بحالة خطرة اليوم الأربعاء، في إطلاق نار وقع بمدينة ليون جنوب شرق فرنسا.


ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن مصدر بالشرطة، قوله، إن “ثلاثة أفراد على متن سيارة أطلقوا النيران باستخدام أسلحة ثقيلة على سيارة أخرى كانت تقل أربعة أشخاص”.

وبحسب المصدر فقد توفى سائق السيارة المستهدفة وهو “شخص يحمل الجنسية الجزائرية ويبلغ من 23 عاما” وأصيب ركاب السيارة وعددهم 3 أشخاص، أحدهم حالته خطيرة، دون أن يشير المصدر إلى جنسية الجرحى.


من جهته، أدان عمدة ليون غريغوري دوسيه، الواقعة، وكتب على تويتر إن الشرطة “تعمل بجدية وتصميم” لحماية المواطنين.


اقرأ أيضا: بدرجة فارس.. فرنسا تمنح روائي يمني وسام الفنون والآداب


وأعلنت السلطات الفرنسية فتح تحقيق في الواقعة وبدء البحث عن منفذي الهجوم، الذين فروا من المكان بعد إطلاق النار.


وتقول السلطات إنها تحقق في الواقعة باعتبارها “قضية قتل وشروع في قتل في إطار عصابة منظمة”.

y- بدرجة فارس.. فرنسا تمنح روائي يمني وسام الفنون والآداب

الروائي اليمني "علي المقري"
 الروائي اليمني "علي المقري"

 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك

منحت وزارة الثقافة الفرنسية الكاتب والروائي اليمني “علي المقري” وسام الفنون والآداب بدرجة فارس، وهو أرفع وسام في هذا المجال في فرنسا.

وأعلن “المقري” عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أمس السبت:”يسعدني أن أخبركم بقرار جمهورية فرنسا منحي وسام الفنون والآداب بدرجة فارس (الدرجة الأولى)، حسب رسالة تلقيتها اليوم (أمس) من وزيرة الثقافة الفرنسية السيدة روزلين باشلو، وسوف يتم تسليم الوسام (الميدالية الذهبية) قريبا في احتفال خاص”.


الروائي اليمني أضاف في منشوره أن “الوسام حصل عليه من قبل عدد من الأدباء والفنانين، مثل فيروز ونجيب محفوظ وأنطونيو تابوكي وألف شفق وباولو كويلو وجاكي شان وجورج كلوني.. هذه تحية تقدير أعتز بها كثيرا”.


جدير بالذكر أن علي المقري ولد عام 1966 في بلدة “حمرة” قرب مدينة تعز اليمنية وبدأ كتابة الأدب وهو في عمر الـ 18، وعمل محرّرا ثقافيا لمنشورات عدّة، وقد تُرجمت رواياته إلى الإيطالية والفرنسية والإنكليزية والكردية وغيرها.


اقرأ أيضا: افتتاح مهرجان مالمو للسينما العربية في السويد


كما أصدر مؤلفات شعرية وروائية، من بينها “نافذة للجسد”، “ترميمات”، “يحدث في النّسيان”، “رائحة سوداء”، “بلاد القائد”، وغيرها.


وسبق أن حصل الروائي اليمني على جائزة “التنويه الخاص”، التي يمنحها معهد العالم العربي في باريس ومؤسسة جان لوك لاغاردير، عن رواية “حرمة” بعد ترجمتها إلى اللغة الفرنسية.


fr- للمرة الأولى.. أعلى محكمة في فرنسا ترفض قرارا حكوميا بإغلاق مسجد

للمرة الأولى.. أعلى محكمة في فرنسا ترفض قرارا حكوميا بإغلاق مسجد

 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


أفادت تقارير صحافية فرنسية اليوم الثلاثاء، عن رفض المحكمة الإدارية العليا في فرنسا الاستئناف الذي تقدمت به وزارة الداخلية من أجل إغلاق مسجد في بلدة بيساك بجنوب غرب البلاد لمدة ستة أشهر، حيث يعد هذا القرار الأول الذي ترفض فيه المحكمة قرارا حكوميا بإغلاق مسجد.


وبحسب المصادر فإن قرار المحكمة جاء رغم وجود وثيقة أعدتها المخابرات الفرنسية، استندت عليها الوزارة من أجل إغلاق المسجد.


وكان مكتب وزارة الداخلية المحلي قد أغلق المسجد لمدة ستة أشهر في 14 مارس/آذار الماضي، وذلك على أساس أنه يروج للإسلام المتشدد، ويحرض على الكراهية ويبرر الإرهاب.


لكن قرار المحكمة اليوم، أوقف قرار الإغلاق بعد عشرة أيام، وهو قرار طعنت عليه الحكومة.


ورفض مجلس الدولة اليوم الاستئناف، واعتبر الإغلاق “انتهاكا خطيرا وغير قانوني بشكل واضح لحرية العبادة”، وفق ما ورد في وثيقة قضائية.


ومن بين الاتهامات الأولية ضد مسجد “بيساك” نشر آراء مؤيدة للفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي، قالت الحكومة إنها معادية للسامية، أو رسائل دعم لشخصيات ومنظمات “تروج للتطرف”.


في هذا السياق، علق محامي المسجد “سيفين جويز” بالقول إن “ما من شيء في القضية يثبت وجود صلة بين أنشطة المسجد والتحريض على الإرهاب”، مضيفا أن”مسجد بيساك مكان مفتوح وسلمي للعبادة، وأعضاءه احتشدوا للدفاع عنه من خلال التجمع أمام المحاكم خلال جلستي الاستماع”.


وتابع “جويز” في تصريحات لوكالة رويترز :”هذا القرار يمثل سابقة قانونية من شأنها أن تبطئ عمليات إغلاق المساجد المتتالية التي شهدناها في الأشهر القليلة الماضية. نأمل أن تكون علامة تهدئة”.


اقرأ أيضا:بعد قرار محكمة العدل الأوروبية.. النمسا تخفف الإجراءات على الحدود


يشار إلى أنه للمرة الأولى التي لا تؤيد فيها المحكمة قرار حكوميا بإغلاق مسجد على أساس” مذكرة بيضاء”، وهي وثيقة تعدها أجهزة المخابرات الفرنسية، وتتعارض مع اتجاه في الآونة الأخيرة بإغلاق مساجد باستخدام مجموعة من السلطات التي تقول جماعات حقوقية ومحامون إنها تنتهك الحريات الديمقراطية.


وخلال السنوات الأخيرة، تم إغلاق ما لا يقل عن 73 مسجدا ومدرسة خاصة وأماكن عمل للمسلمين في فرنسا، علما أن فرنسا هي الدولة التي تضم أكبر أقلية مسلمة في أوروبا الغربية حيث يبلغ عدد المسلمين فيها حوالي 5 ملايين، وفقا لأرقام الداخلية الفرنسية.

n - نيويورك تايمز: كتلة المسلمين التصويتية بإمكانها حسم الانتخابات الفرنسية

++69+


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


قبل يوم واحد من الجولة الثانية للانتخابات الرئاسة الفرنسية التي ينتافس فيها الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون واليمينية المتطرفة مارين لوبان، تحدثت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية اليوم السبت، عن موقف المسلمين في هذه الانتخابات.



وقالت الصحيفة إن خسارة مرشح اليسار “جان لوك ميلينشون” تركتهم أمام خيارين “حلوهما مر”، فهم يرون أن رئاسة ماكرون لم تفيدهم، بينما تعرف لوبان، مرشحة اليمين المتطرف بتاريخها المعادى للمسلمين.


مع ذلك، تؤكد الصحيفة بأن أصوات المسلمين تمثل كتلة تصويتية يمكنها حسم السباق غدا إذا قرروا الالتفاف حول أحد المرشحين، وبالنسبة لهم سيكون ماكرون الأوفر حظا للفوز بأصواتهم. 


ونقلت الصحيفة عن “عبد الكريم بوعادلة” الذي يعمل مع المجتمع لدعم الشباب، قوله إنه صوت بحماس لماكرون قبل خمس سنوات، حيث انجذب إلى أفكاره الشابة ورسالته لتحويل فرنسا. ولكن بعد فترة رئاسية يعتقد أنها أضرت بمسلمي فرنسا مثله، وجد “بوعادلة” نفسه في موقف صعب مجددا.


وشبه الاختيار بين ماكرون ولوبان بأنه أشبه بالاختيار بين “كسر ضلوعك أو كسر ساقيك”.


وذكرت نيويوك تايمز بأن ماكرون ولوبان يتنافسان الآن على 7.7 مليون ناخب دعموا “ميلينشون” الزعيم اليساري الذي حصل على المركز الثالث في الجولة الأولى من الانتخابات بنسبة 22% من الاصوات، واعتبرت أن هذه الأصوات إذا ذهبت إلى أحد المرشحين سيكون ذلك حاسما.


وأشارت إلى أن 70% من المسلمين في فرنسا صوتوا لصالح ميلينشون، المرشح الرئيسي الوحيد الذي أدان باستمرار التمييز ضد المسلمين.


على النقيض من ذلك، حصل ماكرون على 14 % من دعم الناخبين المسلمين في الجولة الأولى، مقارنة بـ 24 % عام 2017. وحصلت لوبان على 7 % في الجولة الأولى هذا العام.


أما على الصعيد الوطني كان إقبال الناخبين المسلمين أعلى بنقطتين مئوية من المتوسط، بحسب ما ذكرت نيويورك تايمز.


وبينما يتنافس المرشحان في الأيام الأخيرة من السباق الضيق، قد ترتكز آفاق ماكرون جزئيا على ما إذا كان بإمكانه إقناع الناخبين المسلمين مثل “بوعادلة” بأنه أفضل خيار لهم، وأن “البقاء في المنزل يخاطر بتثبيت فكرة جديدة تقشعر لها الأبدان”. وهي فوز القيادة المعادية للمسلمين.


ودخلت فرنسا مرحلة الصمت الانتخابي اليوم السبت، وذلك تمهيدا للجولة الثانية، في وقت أظهرت استطلاعات الرأي تقدم ماكرون على منافسته لوبان بتسع نقاط.


و شنّ ماكرون هجوما على غريمته متهما إياها بـ”محاولة خلق حالة انقسام في فرنسا بشأن الإسلام”، بينما قالت لوبان: “ماكرون يجسد نخبوية خذلت الشعب”، واتهمته بأنه لا يحب الفرنسيين. 


اقرأ أيضا: اقرأ أيضا: بالسويد زعيمة حزب المسيحيين الديمقراطيين إيبا بوش : في تظاهرات العنف كان يجب إطلاق النار وإصابة مائة إسلامي.. ووزير العدل يعلق” تريد مذبحة”


والاستطلاع جاء قبيل ساعات قليلة من مرحلة الصمت الانتخابي الذي بدأ منتصف ليل الجمعة وتحديدا في الساعة 22:00 (بتوقيت غرينتش)، وبموجب الدخول في تلك المرحلة تمنع الاجتماعات العامة وتوزيع المنشورات والدعاية الرقمية للمرشحين.


يشار إلى آخر استطلاع للرأي قبل إجراء الانتخابات، أظهر أن تقدم ماكرون جاء بفارق أقل مقارنة بالتقدم الذي أحرزه في 2017 حينما حصل على 66%، كما أظهر الاستطلاع أن نسب الامتناع عن التصويت قد تكون أكبر، وهو ما يقلق منه كلا المرشحين.


#انتخابات  #تصويت  #فرنسا  #مرشحين  #نيويورك تايمز

LO - لوبان تتعهد بإغلاق 570 مسجدا حال فوزها بالرئاسة الفرنسية

مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبان


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


تعهدت مرشحة اليمين المتطرف للرئاسة الفرنسية مارين لوبان،  بحظر ارتداء الحجاب في الأماكن العامة وغلق 570 مسجدا حال فوزها في الانتخابات الرئاسية.



وقالت لوبان زعيمة حزب” التجمع الوطني” اليميني المتطرف خلال مناظرة مع الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون مساء أمس الأربعاء، إن “إيديولوجيا الإسلام السياسي في فرنسا تسبب في وقوع هجمات إرهابية والسياسة التي اتبعتها باريس ضد الإسلام السياسي لم تكن نافعة”.


وأضافت: “لست ضد الإسلام فهو ديانة لها مكانتها واحترامها ولكني اعترض على أيديولوجيا الإسلام السياسي التي تقوض أركان مجتمعنا وتحاول فرض الشريعة الإسلامية في بلادنا، ولابد أن نتصدى لها ولا نشعر بالخزي ولا بالذنب في الإعلان عن ذلك”، حسب قولها.


وتابعت في حديثها خلال المناظرة :”هناك 4500 أجنبي في فرنسا مسجلون على قوائم التطرف وهؤلاء الأجانب لا بد من طردهم من فرنسا لحماية مواطنينا، و570 مسجدا يدعون للتطرف في فرنسا ولا بد من غلقهم جميعا”.


من جانبه، اتهم ماكرون منافسته في الانتخابات الرئاسية مارين لوبان بالدفع بالبلاد باتجاه حرب أهلية في فرنسا بسبب رغبتها في حظر “الحجاب”.


وقال ماكرون:”انتخابك وإقرارك قوانين تحظر الحجاب والرموز الدينية سيتسبب في إثارة حرب أهلية “.


واليوم الخميس، عادت لوبان وأكدت ما قالته في المناظرة أمس، وكتبت على صفحتها الرسمية في فيسبوك:” يجب إغلاق المساجد المتطرفة وطرد الأجانب على قوائم التطرف”، مشددة بالقول” يجب شن حرب ضد الإسلاموية” في البلاد.


وستجرى الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية بين إيمانويل ماكرون ومارين لوبان، في الـ24 من أبريل/ نيسان الجاري حيث تصدر الرئيس ماكرون على 28.1% من الأصوات، وحلت مرشحة اليمين لوبان ثانية بنسبة 23.3%.


اقرأ أيضا: فرنسا..المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان. تواجه اتهامات باختلاس أموال أوروبية


وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون لايزال يتقدم على لوبان بين 3 و10 نقاط، وهذه الاستطلاعات قبل مناظرة أمس والتي قد تغير النسب لاسيما أن نحو 14% من الفرنسيين قالوا إن قرارهم بالتصويت سيكون بعد المناظرة بين المرشحين.


يذكر أنه تم إغلاق ما لا يقل عن 73 مسجدا ومدرسة خاصة وأماكن عمل للمسلمين في فرنسا  خلال السنوات الأخيرة، علما أن فرنسا هي الدولة التي تضم أكبر أقلية مسلمة في أوروبا الغربية حيث يبلغ عدد المسلمين فيها حوالي 5 ملايين ما يشكل نحو 8 % من عدد سكان البلاد، وفقا لأرقام الداخلية الفرنسية.


Lf- إعلامية من أصل لبناني تدير مناظرة ماكرون ولوبان الأربعاء المقبل

الإعلامية الفرنسية من أصول لبنانية"ليا سلامة"
 الإعلامية الفرنسية من أصول لبنانية"ليا سلامة"


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


ستكون المناظرة بين مرشحي الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية الفرنسية بنكهة عربية حيث ستدير هذه المناظرة الإعلامية الفرنسية من أصول لبنانية”ليا سلامة” التي وقع عليها وعلى المذيع الفرنسي “جيل بولو” اختيار رؤساء تحرير قنوات التلفزيون الفرنسي لإدارة هذه المناظرة بينهما.



وسيكون موعد المناظرة التي تجمع الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون مع مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، عند الساعة التاسعة من مساء الأربعاء المقبل بالتوقيت الفرنسي وتُبثّ على شاشات مُختلف القنوات الفرنسية ويتابعها الفرنسيون والمهتمون في فرنسا والعالم.


والإعلامية “سلامة” هي ابنة وزير الثقافة اللبناني الأسبق غسان سلامة، ولدت عام 1979 وغادرت لبنان مع عائلتها وهي في سن الخامسة أثناء الحرب الأهلية اللبنانية.


وخلال دراستها في جامعة نيويورك، شهدت المدينة الأمريكية هجمات 11 أيلول/سبتمبر، التي شكلت صدمة لها، ولعبت دورا كبيرا في اختيارها العمل الصحفي.


كذلك فإن الإعلامية اللبنانية الأصل متزوجة من “رافائيل غلوكسمان” النائب الأوروبي الفرنسي وعالم الفلسفة، وقدمت العديد من البرامج السياسية بالتلفزيون الفرنسي في ظل عهد الرئيسين نيكولا ساركوزي، وفرانسوا هولاند، ثم إيمانويل ماكرون.


وفي برنامجها الحالي “إيليزي 2022″، استقبلت فيه المرشحين الـ 12 للدورة الأولى من الانتخابات الفرنسية، كما أن صوتها يرافق الفرنسيين كل صباح عبر إذاعة “فرانس إنتير”.


ونقلت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية عن ليا سلامة قولها إنها “تشعر بشيء من الخوف ولم تكن مشاركتها حلما لها”، لكنها أضافت “مثل هذه الفرصة لا تُرفض، ولو أنها ليست الأكثر جاذبية من ناحية العمل الصحافي”.


ومع بدأ العد التنازلي للجولة الثانية لم يُحسم أي شيء حتى الآن، رغم أن كفة استطلاعات الرأي الأخيرة أظهرت فوز ماكرون بنسبة تتراوح بين 53 و55.5 % على لوبان.


اقرأ أيضا: فرنسا..المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان. تواجه اتهامات باختلاس أموال أوروبية


وتعتبر هذه المنافسة هي الأكثر حدة مما كانت عليه عام 2017، عندما فاز ماكرون بنسبة 66 % من الأصوات، حيث يتمثل التحدي في إقناع المترددين والممتنعين الذين تجاوزت نسبتهم 26 % في الجولة الأولى، وحشد ناخبي اليسار، الذي يعتبر الحَكَم في هذه المبارزة الشرسة.


كما يُنظر إلى المناظرة المرتقبة على أنها حاسمة وقد تشكل نقطة تحول، حيث يستذكر الفرنسيون ذلك اللقاء “الكارثي” الذي جمع لوبان بماكرون في 2017، ورأى الكثيرون أن ذلك النقاش ساهم إلى حد كبير في هزيمة زعيمة حزب “التجمع الوطني” اليميني المتطرف.


f- فرنسا..المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان. تواجه اتهامات باختلاس أموال أوروبية

المرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


تواجه المرشحة اليمينية المتطرفة للرئاسة الفرنسية “مارين لوبان” اتهامات أوروبية باختلاس أموال عامة أوروبية، برفقة شخصيات قريبة منها، خلال فترة ولايتهم في البرلمان الأوروبي.


وصدر الاتهام عن المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال باختلاس نحو 600 ألف يورو، وفقا لتقرير جديد كشفه موقع “ميديا بارت” الفرنسي أمس الأحد، مشيرا إلى أنه أرسِل إلى القضاء الفرنسي مؤخرا.



وبحسب وكالة “فرانس برس”، فقد أفاد مكتب المدعي العام في باريس، إنه تلقى في 11 مارس/آذار الماضي هذا التقرير الجاري تحليله.


وتأتي هذه الاتهمامات قبل أسبوع من الجولة الثانية والحاسمة للانتخابات الرئاسية التي ستجري يوم الأحد المقبل، حيث تتنافس لوبان مع الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون.


وقال رودولف بوسلو محامي لوبان إنه “مندهش” من التوقيت الذي كشِف فيه هذا التقرير ومِن “استغلاله”، مؤكدا أنه ” مستاء من الطريقة التي يتصرف بها” المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.


وشدد على أن جزءا من التقرير يتعلق بـ”حقائق قديمة عمرها أكثر من عشر سنوات”، مضيفا أن”لوبان لم يجر استدعاؤها من جانب أي سلطة قضائية فرنسية”، منتقدا عدم إرسال التقرير النهائي له أو للوبان.


وفقا للمحامي فإن تحقيق المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال مفتوح منذ عام 2016 وتم استجواب لوبان عن طريق البريد في مارس/آذار 2021.


يشار إلى التقرير الجديد للمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال والذي نشر موقع “ميديابار” الفرنسي مقتطفات منه، يتعلق بالرسوم التي يمكن لأفراد المجموعات السياسية استخدامها في إطار تفويضهم بصفتهم أعضاء في البرلمان الأوروبي والتي قد تكون لوبان ومقربون منها استخدموها لأغراض سياسية وطنية أو لتغطية نفقات شخصية أو خدمات أخرى.


اقرأ أيضا: فرنسا.. مرشحة اليمين ” لوبان من أجل كسب اصوات المسلمن” تغير موقفها جزئيا من مسألة حظر الحجاب


إلى ذلك، تشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون حقق تقدما على حساب لوبان في الجولة الحاسمة التي ستجري يوم الاحد المقبل الـ 24 أبريل/ نيسان الجاري، بنحو 7 إلى 10 نقاط.


وكان مرشح الوسط الفرنسي ماكرون قد تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية في الجولة الأولى التي جرت في الـ10 هذا الشهر، بحصوله على 28.1% من الأصوات فيما حلّت مرشحة اليمين لوبان في المرتبة الثانية بنسبة 23.3%.


FL- فرنسا.. مرشحة اليمين ” لوبان من أجل كسب اصوات المسلمن” تغير موقفها جزئيا من مسألة حظر الحجاب

مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان

 

 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام

إضغط هنا للإشتراك


قبل أسبوع واحد من الجولة الثانية والحاسمة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، يبدو أن مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، غيرت موقفها ولو جزئيا من مسألة حظر الحجاب في الأماكن العامة بالبلاد.


وبحسب ما أفادت به وسائل إعلام فرنسية اليوم الأحد، فإن هذه المسألة لم تعد على رأس أولويات مرشحة حزب أقصى اليمين المتطرف “التجمع الوطني” وفق ما أكده معاونون لها.


وأمس السبت، أقرّت لوبان التي ستتواجه مع الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون في الدورة الثانية، بأن الحجاب “مشكلة معقدة”، مؤكدة أنها ليست “محدودة التفكير” وأن مشروع الحظر هذا سيطرح للنقاش في الجمعية الوطنية “البرلمان”.


وردا على سؤال حول هذا التبدل في الموقف، أوضح “سيباستيان شونو” الناطق باسم المرشحة لقناة “بي اف ام” التلفزيونية الفرنسية، أنه في حال انتخاب لوبان لتولي الرئاسة، ستكلف البرلمان بتحديد تفاصيل هذه المسألة.


وأوضح أن “البرلمان سيتولى هذه القضية ويقدم الحلول العملية كي لا تتأثر مثلا سيدة في السبعين من العمر تضع الحجاب منذ سنوات بهذا التدبير. فهي ليست الجهة المستهدفة”.


بدوره، ذكر جوردان بارديلا رئيس “التجمع الوطني”، عبر إذاعة “فرانس انتر”، اليوم الأحد، أن “الحجاب سيحظر في المباني والإدارات العامة كافة”.


وكانت لوبان قالت الأسبوع الماضي، إنها عازمة على محاربة ما وصفتها “بالأيديولوجية الإسلاموية الشمولية”، مؤكدة المضي قدما نحو حظر حجاب أيضا في الأماكن العامة.


يشار إلى أن مسألة حظر الحجاب فرضت نفسها على الحملة الانتخابية، لأن المتنافسين في السباق الرئاسي هما على طرفي نقيض من هذه القضية.


ففي حين كانت لوبان تقول إنها ستعمل على حظره في الأماكن العامة، قبل أن تعود وتعدل موقفها قليلا، يتمسك ماكرون بضرورة الدفاع عن الحريات الدينية في الفضاءات العامة.


اقرأ أيضا:  التحقيق مع 12 ألف مُتهم بالتحايل على المساعدات الاجتماعية في النمسا


وكان مرشح الوسط الفرنسي ماكرون قد تصدر نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي، بحصوله على 28.1% من الأصوات في وقت حلّت فيه مرشحة أقصى اليمين لوبان في المرتبة الثانية بنسبة 23.3%، ليتواجه المرشحان في الجولة الثانية في 24 أبريل/نيسان الجاري.


وتشير آخر استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون حقق تقدما على حساب لوبان في الجولة الحاسمة بنحو 7 إلى 10 نقاط.


f- فرنسا تعلن إرسال فريق إلى أوكرانيا للتحقيق في “جرائم الحرب” الروسية

00+


أعلنت السلطات الفرنسية اليوم الثلاثاء، عن إرسال فريق عسكري بينهم خبراء طب شرعي إلى أوكرانيا، وذلك للعثور على أدلة بشأن ارتكاب روسيا “جرائم حرب”.


وقالت وزارتا الداخلية والعدل الفرنسيتين في بيان، إن إرسال الفريق يهدف “لمنع إفلات من ارتكبوا جرائم حرب من العقاب”، إثر مقتل مدنيين في محيط العاصمة كييف.


البيان المشترك أشار إلى أن الفريق يضم طبيبين شرعيين و15 من خبراء مسارح الجرائم والتشخيص من المعهد الوطني لبحوث الجريمة في الدرك الفرنسي، مؤكدا أن الفريق سيقدم دعما ملموسا للمسؤولين الأوكرانيين والدوليين للتحقق من وقوع مذابح وتحديد الأدلة وجمعها.


من جانبه، أعلن السفير الفرنسي لدى أوكرانيا، إيتيان دو بونسان، أمس الاثنين، وصول عناصر من الدرك الفرنسي إلى لفيف في غرب أوكرانيا لمساعدة نظرائهم الأوكرانيين في “التحقيقات في جرائم الحرب التي ارتكبت حول كييف”،


وكتب دو بونسان في تغريدة على تويتر إن هذه “أول” وحدة محققين أجنبية “تقدم مثل هكذا مساعدة”.


وأضاف “فخورون بأن نرحب في لفيف بفصيلة الدرك التقنيين والعلميين الذين أتوا لمساعدة رفاقهم في التحقيقات في جرائم الحرب التي ارتكبت حول كييف”، مؤكدا أن المحققين الفرنسيين سيباشرون عملهم اليوم الثلاثاء.


في المقابل، اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن الفريق الفرنسي “لن يقوم بتحقيقات حيادية”.


بينما قالت وزارة الدفاع الروسية إنه “لا يمكن التعويل على تحقيق محايد” من قبل وحدة الدرك الفرنسية هذه بسبب “تحيز هؤلاء المتخصصين”.


اقرأ أيضا: توقعات بتراجع إنتاج القمح في أوكرانيا بنسبة 45% هذا العام


وذهبت الوزارة أبعد من ذلك إذ أعربت عن خشيتها من أن يحاول هؤلاء المحققون الفرنسيون “إخفاء جرائم الحرب العديدة” التي تتهم موسكو القوات الأوكرانية بارتكابها و”فبركة اتهامات ضد القوات الروسية”.


وكانت العديد من الدول الأعضاء في دول الاتحاد الأوروبي أعلنت أنها مستعدة لتمويل عمل المحكمة الجنائية الدولية بشأن جرائم حرب مزعومة ارتكبتها القوات الروسية في أوكرانيا.

اوكرانيا

جرائم حرب

روسيا

فرنسا

فريق

f - الانتخابات الرئاسية الفرنسية.. ماكرون ولوبان يتأهلان للجولة الثانية

03


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت وسائل إعلام فرنسية مساء اليوم الأحد، وفقا للتقديرات الأولية عن تأهل الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون ومارين لوبان مرشحة” التجمع الوطني” اليميني المتطرف للدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية الفرنسية.


وقالت المصادر إن ماكرون حصل على 28.5 % من الأصوات فيما حصلت لوبان على 23.6 %.





كما حصل وفقا للتقديرات الأولية مرشح “فرنسا غير الخاضعة” جان لوك ميلانشون على 20.2%. أما المرشح المتطرف إريك زمور فقط حصل على 7.1 %.

اقرأ أيضا: الانتخابات الفرنسية.. لمن سيصوت المهاجرون من العرب والمسلمين

أما فاليري بيكراس مرشح اليمين يحصل على 5%، والتي أعلنت دعمها للرئيس ماكرون في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.


بينما 7 من المرشحين للرئاسة الفرنسية لم يتمكنوا من تجاوز نسبة 5% من الأصوات.


وبلغت نسبة المشاركة 65 % حتى الساعة 17:00 بتوقيت باريس بتراجع قدره 4.4 نقاط مقارنة بانتخابات 2017 (69,42 بالمئة)، بحسب الأرقام التي أصدرتها وزارة الداخلية.


ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات الرئاسية بفرنسا، نحو 48.7 مليون ناخب.


FR - الانتخابات الفرنسية.. لمن سيصوت المهاجرون من العرب والمسلمين

الانتخابات الفرنسية.. لمن سيصوت المهاجرون من العرب والمسلمين


 
قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تمثل قضية الهجرة أبرز القضايا التي يركز عليها المرشحون الـ 12، في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، وتبدو المقاربات بشأنها مختلفة بعض الشئ، بين مرشح وآخر، لكنها تتماهى في جوهرها بين معسكري اليمين واليسار.

وتشير التقارير الأخيرة إلى أن الناخب الفرنسي يجد نفسه أمام خيارين، بين معسكر يتعهد بتشديد القوانين ضد الهجرة، وآخر يطرح مقاربة اجتماعية إلى حد ما، تتوخى الإدماج دون أي حديث عن الترحيل، الذي يتنافس حوله اليمينان التقليدي والمتطرف.


وبحسب الاحصائيات فإن عدد سكان فرنسا من أصول مهاجرة، يصل إلى حوالي 11.8 مليون نسمة، وهم يشكلون نسبة 19% من إجمالي السكان في البلاد، في حين تشير الإحصاءات إلى أن نسبة السكان المسلمين في فرنسا، قد تصل إلى 10% من عدد السكان.


وكانت أصوات المهاجرين بما فيهم المسلمون، تمثا طوال الوقت عاملا مهما في الانتخابات الفرنسية، خاصة في ظل ما تشير إليه التقارير، من أن الأقليات المهاجرة في فرنسا، عادة ما تعزف عن الإدلاء بأصواتها في أية انتخابات، بفعل ما يعتبره البعض رد فعل على احساسها بالتهميش من قبل المؤسسة الفرنسية.


وقبل أيام قليلة تفصل الفرنسيين عن الانتخابات الرئاسية، التي ستجري على جولتين في العاشر، والرابع والعشرين من إبريل/ نيسان الجاري، ترددت تساؤلات كثيرة حول ما إذا كانت القاعدة الانتخابية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد اهتزت هذه المرة، في ظل ما يقال عن احتمالات بعزوف الناخبين من مسلمي فرنسا عن منحه أصواتهم.


وكان العديد من أبناء الجالية العربية والإسلامية في فرنسا، قد منحوا أصواتهم لإيمانويل ماكرون، في الانتخابات التي أوصلته إلى الإليزيه عام 2017.


ويذكر أن ماكرون كان قد قال أمام حشد من المؤيدين المتحمسين له في باريس، بعد وقت قصير من فوزه في الجولة الأولى من التصويت في الانتخابات الرئاسية 2017: “أريد أن أكون رئيسا لكل شعب فرنسا، رئيسا لجميع الناس الذين يتعاملون مع تهديد القومية”.


غير أنه وبعد أن فاز وأصبح أصغر رئيس في تاريخ فرنسا، فإنه انتهج نهجا مختلفا على مدار العامين الماضيين، إذ طور برنامجا حمله رؤيته لاقتلاع ما أسامه بجذور”النزعة الانفصالية الإسلامية”.


كما غرس القيم الجمهورية، مما أثار غضب الجالية المسلمة في فرنسا، التي اتهمته بانتهاج نهج إقصائي للمسلمين، والسعي لترسيخ “إسلام على طريقته الخاصة”.


ويرى كثيرون أن ماكرون وهو سياسي وسطي، قد نحا باتجاه اليمين بصورة كبيرة خلال العامين الماضيين، متبنيا بعض الخطاب اليميني، من أجل الحصول على حصة أكبرمن الأصوات، وكان كثير من مسلمي فرنسا قد رأوا في وصفه للإسلام بأنه “دين في أزمة” سعيا للحصول على مكاسب سياسية على حسابهم.


مرشحو اليمين وورقة الهجرة


تستخدم مارين لوبان مرشحة “التجمع الوطني” اليميني المتطرف ورقة الهجرة كالمعتاد في هذه الانتخابات، وتبقي على موقفها المتشدد من (وقف الهجرة ومحاربة النزعة الإسلامية).


لكن لوبان تواجه مزايدة ومنافسة، بشأن نفس القضية من قبل مرشح، أكثر راديكالية لليمين المتطرف، هو إيريك زمور الذي كان أسس حزبه الخاص “استعادة فرنسا” نهاية العام الماضي.


ووصل الأمر بزمور إلى القول في أحد تجمعاته الانتخابية بأنه سينشئ في حال فوزه بالانتخابات، وزارة “للهجرة العكسية”، مهمتها طرد “الأجانب غير المرغوب فيهم” من البلاد، وقال زمور لوسائل إعلام فرنسية، إنّ الوزارة “ستكون لها الوسائل والمواثيق اللازمة لإجراء رحلات ترحيل جماعية”.


هجرة المسلمين من فرنسا


في هذا السياق، تشير صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير نشرته منتصف فبراير/ شباط الماضي إلى أن هيمنة موضوع الهجرة على حملات كافة المرشحين للانتخابات الرئاسية الفرنسية، أدى إلى مغادرة العديد من مسلمي فرنسا إلى الخارج، هربا من “العنصرية” وفق ماتقول الصحيفة، التي جمعت عدة مواقف لمسلمين فرنسيين غادروا بلادهم للعيش في المنفى.


وأضافت الصحيفة، أن الحديث عن “الهوية الوطنية” منذ سنين، جعل بعض المرشحين يركزون بشكل مفرط على الهجرة، وهو ما يشهد على وجود أزمة عميقة في فرنسا على حد قولها. وعنونت الصحيفة مقالها “رحيل في الخفاء لمسلمي فرنسا”، ونقلت روايات العديد من مسلمي فرنسا لأسباب مغادرتهم لهذا البلد، رغم أنهم ولدوا وترعرعوا فيه.


ومنذ بداية الحملات الانتخابية في فرنسا، تزايدت المخاوف لدى المسلمين هناك حيث لاتزال الحملات تضع المسلمين والهجرة في مقدمة الأهداف الانتخابية، لاسيما من اليمين المتطرف الذي سيحصل على نحو نصف أصوات الشعب الفرنسي خلال الجولة الأولى للانتخابات.


اقرأ أيضا: أثناء توجههم إلى إيطاليا.. تركيا توقف 170 مهاجرا في بحر إيجه


وتشير الإحصاءات إلى أن الأعمال المعادية للمسلمين في فرنسا ارتفعت بنسبة 52% خلال 2020 مقارنة بالعام السابق له، وذلك وفقا للشكاوى الرسمية التي جمعتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان التابعة للحكومة الفرنسية.


وبشكل عام ارتفعت تلك الأعمال في العقد الماضي، قبل أن تقفز بشكل حاد عقب الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس في العام 2015. 


وسبق أن كشف تحقيق رسمي نادر في عام 2017 أن الشباب الذين يُنظر إليهم على أنهم عرب أو سود كانوا أكثر عرضة 20 مرة لفحص هوياتهم من قبل الشرطة الفرنسية.


أما في مجال العمل، كان لدى المرشحين للوظائف الذين يحملون اسما عربيا فرصة أقل بنسبة 32% في أن يتم استدعاؤهم لإجراء مقابلة بحسب تقرير حكومي صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2021.