أحدث الموضوعات في الموقع
latest

728x90

468x60

header-ad

أداة جديدة للذكاء الاصطناعي تتنبأ بمن سيموت بكورونا بدقة 90%

 

توقعت الأداة من سيحتاج لجهاز تنفس بدقة 80%
 توقعت الأداة من سيحتاج لجهاز تنفس بدقة 80%


كيف تعمل الأداة؟

من خلال تدريبها على بيانات 4000 مصاب سابق تمكنت أداة الذكاء الاصطناعي من تحديد المؤشرات الأكثر خطورة، التي انتهت بموت المصابين.

ما هي المؤشرات الخطرة عند المرضى؟

مؤشر كتلة الجسم والعمر، والإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) والربو والسكري وأمراض القلب.

طور علماء من جامعة كوبنهاغن في الدنمارك أداة ذكاء اصطناعي جديدة يمكنها التنبؤ بمن سيموت بسبب فيروس كورونا بدقة 90%.

عمد الباحثون إلى تغذية البيانات الصحية للنظام من حوالي 4000 مصاب بالفيروس في الدنمارك لتدريب النظام.

كما توقعت الأداة الجديدة ما إذا كان الشخص الذي تم إدخاله إلى المستشفى، مصاباً بـكورونا سيحتاج إلى جهاز تنفس بدقة 80%.

قال البروفيسور مادس نيلسن، من جامعة كوبنهاغن، لموقع مجلة "ناتشر" العلمية: "إن الأداة يمكن أن تساعد في تحديد لمن الأولوية في إعطاء اللقاحات وعدد أجهزة التنفس التي يحتاج إليها المستشفى".

وأضاف: "نحن نعمل على تحقيق هدف أننا يجب أن نكون قادرين على التنبؤ بالحاجة إلى أجهزة التنفس قبل خمسة أيام، من خلال منح الكمبيوتر إمكانية الوصول إلى البيانات الصحية".


وبين الباحثون أنه "لن يتمكن الحاسب أبداً من استبدال تقييم الطبيب، ولكنه يمكن أن يساعد الأطباء والمستشفيات على رؤية العديد من المرضى المصابين بـ COVID-19 في وقت واحد وتحديد الأولويات المستمرة".

كما أظهرت الخوارزمية أنّ هناك العديد من الأسباب التي تشكل خطورة كبيرة على حياة المصاب؛ منها "مؤشر كتلة الجسم والعمر، والإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، والربو والسكري وأمراض القلب".

وفي هذا الصدد قال البروفيسور مادس نيلسن: "بالنسبة لأولئك المتأثرين بواحد أو أكثر من هذه المعايير، فقد وجدنا أنه قد يكون من المنطقي رفعهم في قائمة انتظار اللقاح، لتجنب أي خطر من أن يصابوا بالعدوى وينتهي بهم الأمر في نهاية المطاف على جهاز التنفس الصناعي".


المصدر

« PREV
NEXT »

ليست هناك تعليقات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقعنا وإنما تعبر عن رأي أصحابها; يمنع التعرض لأي شخص او شخصية دينية, :يمنع التعرض للأديان
التقارير المنشورة على الحساب الرسمي للمركز الألماني العربي للإعلام، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الحصول على هذه التقارير مجاناً يمكن الاشتراك في الموقع مباشرة