بشروط .. إعادة افتتاح مسجد في باريس أغلق على خلفية مقتل المدرس “باتي”
![]() |
| مسجد "بانتان" في الضواحي الشمالية لباريس أخبار - أوروبا- فرنسا |
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على تويتر
إضغط هنا للإشتراك
يعيد مسجد بانتان في الضاحية الشمالية لباريس فتح أبوابه يوم الجمعة 7 أبريل 2021 بعد إغلاقه في إطار قضية مقتل المدرس سامويل باتي على يد جهادي، ولكن سيكون له رئيس وإمام جديدان تنفيذاً لشرطين وضعتهما السلطات الفرنسية.
أعلنت السلطات الفرنسية السماح لإعادة افتتاح مسجد “بانتان” في الضواحي الشمالية لباريس أبوابه اعتبارا من يوم غد الجمعة لكن وفق شروط.
وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أغقلت المسجد في إطار قضية مقتل المدرس “صامويل باتي” على يد متشدد شيشاني، في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث ألقت باللائمة على إمام المسجد في التسبب بمقتل المدرس بعد نشره رسوما مسيئة للنبي محمد (ص).
وبعد الإعلان عن السماح بإعادة افتتاح المسجد، اشترطت السلطات الفرنسية أن يتم تعيين رئيس وإمام جديدان للمسجد.
وكان وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان أمر بإغلاق المسجد في 21 أكتوبر/تشرين أول الماضي بعد أيام من مقتل باتي.
جاء ذلك بعد تحميل الداخلية الفرنسية القيّمين على المسجد مسؤولية نشر فيديو على موقع فيسبوك يحرض فيه أحد أولياء التلاميذ ضد باتي، أستاذ التاريخ والجغرافيا.
في السياق، نقل عن جورج فرنسوا لوكلير المسؤول الإداري في منطقة (سين-سان-دوني) قوله، إن المسجد يعيد فتح أبوابه الجمعة بعد أكثر من خمسة أشهر من التنازع مع السلطات.
بيد أنّ وزير الداخلية الفرنسي و “لوكلير” كانا قد اشترطا أيضاً استقالة رئيس المسجد محمد حنيش، لإعادة فتح أبوابه قبل حلول شهر رمضان.
واعتذر حنيش غير الخاضع لملاحقات قانونية عن نشر الفيديو، واصفاً الأمر ب”الحماقة”، لكنه رفض الاستقالة.
وفي منتصف شهر آذار/مارس الماضي، تراجع رجل الأعمال البالغ من العمر 50 عاما، وأمين عام اتحاد الجمعيات المسلمة في سان-سانت-دوني، عن موقفه الرافض حيث أعلن استقالته، ما مهد الطريق لإعادة فتح المسجد.
اقرأ أيضا: بريطانيا والنمسا تكشفان عن عدد وفيات لقاحات كورونا
وقبل أن يصبح شخصا غير مرغوب فيه، كان محمد حنيش لمدة 20 عاما محاورا مفضلاً لدى السلطات العامة والسياسية في فرنسا، بما في ذلك الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي.
كما كان إمام مسجد “بانتان” الذي تعلّم في اليمن من بين المستهدفين في تلك الحملة، وتنحى عن منصبه في 26 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وتعتزم فرنسا التي تعرضت لعدد من الاعتداءات الجهادية سابقاً، تشديد سياستها تجاه الإسلام المتطرف. وانطلاقاً من ذلك، زادت السلطة التنفيذية الضغط على هيئات تعنى بتنظيم شؤون الإسلام في فرنسا بهدف أن تتعهد باحترام مبادئ الجمهورية من خلال التوقيع على "شرعة مبادئ" للإسلام.
يذكر أن المدرس الفرنسي “باتي” قتل في 16 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، على يد لاجئ من أصول شيشانية يبلغ 18 عاما، بسبب عرض باتي رسوما كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمّد(ص) أمام تلامذته في المدرسة تحت دعوى “حرية التعبير”.
وبعد هذا الهجوم، شنت وزارة الداخلية الفرنسية “حرب على أعداء الجمهورية”، وأطلقت سلسلة من العمليات ضد جمعيات خيرية إسلامية ومساجد.
اقرأ أيضا: النازحون في إدلب.. عالقون بين العنف والخوف والمجهول


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي موقعنا وإنما تعبر عن رأي أصحابها; يمنع التعرض لأي شخص او شخصية دينية, :يمنع التعرض للأديان
التقارير المنشورة على الحساب الرسمي للمركز الألماني العربي للإعلام، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الحصول على هذه التقارير مجاناً يمكن الاشتراك في الموقع مباشرة